ما الذي يغيّره التنقيح
يعمل «تنقيح الوجه» كمنقّح بورتريه متأنٍّ بمهمة محدودة: يزيل العيوب المؤقتة، ويوحّد لون البشرة المتفاوت، ويخفف الظلال الداكنة تحت العينين. يبقى ملمس البشرة ومسامها، ولا يُمسّ شكل وجهك ولا أنفك ولا عيناك ولا فكّك.
أما السمات الدائمة التي تجعلك أنت، كالنمش والشامات والندوب والتجاعيد وخطوط الضحك، فهي جزء من ملامحك. الهدف نسخة أنضر من الوجه نفسه، لا وجه آخر.
ابدأ من صورة جيدة
ينجح التنقيح أكثر على صورة حادة ومضاءة جيدًا أصلًا. فإذا كانت الصورة داكنة أو بها صبغة صفراء من الإضاءة الداخلية، فشغّل «إصلاح الإضاءة والظلال» أولًا؛ وإذا كانت غير واضحة فاستخدم «إزالة الضبابية والتوضيح» أولًا. ثم نقّح النسخة المحسّنة، لتعمل الأداة على تفاصيل حقيقية بدل التشويش.
ولأن المقصود أن تكون النتيجة خفيفة، قارن قبل وبعد بالحجم الكامل. على شاشة هاتف صغيرة ينبغي ألا يكاد التنقيح الجيد يُلحظ، وهذا هو المطلوب بالضبط.
تغيّر الإضاءة مظهر البشرة أكثر من أي تنقيح. فالضوء القاسي من الأعلى يعمّق ظلال تحت العينين ويبالغ في إبراز الملمس، بينما يجامل ضوء النهار الناعم من النافذة بصورة طبيعية. وإن أمكنك إعادة التقاط الصورة بإضاءة أفضل، فسيكون على التنقيح عمل أقل ويبدو أكثر طبيعية.
تنقيح صور الآخرين مع الصدق
لا تنقّح صور الآخرين إلا بموافقتهم، ولا تنقّح صور من هم دون 18 عامًا إلا إذا كنت والدهم أو وصيّهم القانوني. وفي الملفات الشخصية التي يهم فيها الصدق، كتطبيقات المواعدة وطلبات التوظيف، اكتفِ بإزالة العيوب المؤقتة واترك ملامحك الحقيقية كما هي.
ولا تنحّف الأداة الوجوه أو الأجسام، ولا تغيّر العمر ولا تعدّل الملامح، وهذا مقصود.
أدوات ذات صلة
لبورتريه أعمال متكامل بملابس وخلفية جديدة، استخدم «صور احترافية». ولتجربة تسريحة جديدة أو إطلالة مكياج، استخدم «الشعر والمكياج». ولإزالة عنصر شارد من الإطار بدل عيب في البشرة، استخدم «إزالة العناصر».
وفي مجموعة صور، مثل صور شخصية لصفحة فريق أو بورتريهات من مناسبة واحدة، نقّح كل صورة على حدة وقارنها جنبًا إلى جنب، ليبدو الإنجاز متسقًا عبر المجموعة كلها.









