من أين تأتي الألوان
الصورة بالأبيض والأسود تسجّل السطوع لا اللون، لذا فقدت ألوانها الأصلية. يتعرف الذكاء الاصطناعي على ما في الصورة، كالبشرة والسماء والأشجار والزي الرسمي والأقمشة، ويختار ألوانًا معقولة لتلك المواد ولتلك الحقبة. ويحتفظ بإضاءة الصورة الأصلية وتفاصيلها ويضيف اللون فوقها.
وهذا يعني أن الأشياء الشائعة، كألوان البشرة والأشجار والسماء، تبدو عادةً مقنعة، أما كل ما كان يمكن أن يكون بأي لون، كسيارة أو فستان أو باب مطلي، فهو تخمين معقول لا حقيقة مؤكدة.
كثيرًا ما تحمل الصور القديمة المطبوعة مسحة صفراء أو بنية بفعل الزمن أو التحميض بدرجة السيبيا. يتعامل «التلوين» مع الصورة بوصفها سجلًا أحادي اللون ويستبدل هذه المسحة بألوان كاملة، فتبدو النتيجة كصورة ملونة للّحظة نفسها لا كصورة مطبوعة مصبوغة.
للحصول على نتيجة أفضل
ابدأ بأنظف نسخة لديك. فالغبار والخدوش والبهتان تربك قرارات الألوان، لذا شغّل «ترميم الصور القديمة» أولًا إن كانت الصورة تالفة. وتأكد من أن المسح مضاء بالتساوي، دون وهج ودون صبغة لونية من مصباح دافئ؛ يمكن رفع الصورة بدرجة السيبيا أو المصفرّة كما هي، لكن المسح المحايد يمنح الذكاء الاصطناعي المعلومات الأوضح.
تُلوَّن الصور الواضحة بدقة أكبر من الضبابية، لأن الحواف تخبر الذكاء الاصطناعي أين ينتهي شيء ويبدأ آخر.
استخدام الصور الملونة بمسؤولية
الصور الملونة تفسيرات وليست وثائق. لأغراض تاريخ العائلة والأبحاث، احتفظ بالأصل بالأبيض والأسود إلى جانب النسخة الملونة، وصرّح بأنها ملوّنة عند مشاركتها. وإذا كان أحد الأقارب يتذكر اللون الحقيقي لزي أو منزل، فثق بذاكرته أكثر من الذكاء الاصطناعي.
وإذا كان من في الصورة على قيد الحياة، فاسألهم قبل المشاركة. وللطباعة والتأطير، كبّر الصورة الملونة إلى 4K في الخطوة الأخيرة.
أدوات ذات صلة
يصلح «ترميم الصور القديمة» التلف قبل أن تضيف اللون. أما الصور الحديثة الخافتة أو ذات الصبغة اللونية، فالأفضل لها «إصلاح الإضاءة والظلال» لأنها تحتوي أصلًا على معلومات اللون. وللعكس، أي منح صورة ملونة مظهرًا كلاسيكيًا أحادي اللون، استخدم خيار «أبيض وأسود عالي التباين» في «فلاتر إبداعية».









